خالد ديزاين
12-19-2008, 04:35 PM
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس بأن التهدئة بينها وبين العدو (الإسرائيلي) قد انتهت تماماً، ولن يتم تمديدها نتيجة لتنكّر الاحتلال لشروطها واستحقاقاتها الأساسية، وأنه أطلق عليها الرصاصة الأخيرة وعليه تحمل النتائج.
وقالت كتائب القسام في بيان لها نشر على موقع القسام اليوم الجمعة 19/12/2008م: "إن اتفاق التهدئة - الذي رعته جمهورية مصر العربية بين فصائل المقاومة الفلسطينية من جهة وبين العدو الصهيوني من جهة أخرى – ينتهي في تمام الساعة السادسة من صباح اليوم الجمعة 19/12/2008م، وحيث إن العدو الصهيوني لم يلتزم بشروط التهدئة والمتمثلة في وقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر ثم نقل التهدئة إلى الضفة الغربية".
وأضاف البيان " فقد رصدنا للاحتلال انتهاكات خطيرة وفاضحة بلغت حد اغتيال وقتل أكثر من عشرين شهيداً، وجرح واعتقال العشرات، إضافة إلى عشرات عمليات القصف والتوغل والاستهداف، كما أن العدو تجاهل القضية الأساسية في هذا الاتفاق- بشهادة مصر - و هي انهاء الحصار وفتح المعابر" .
كما وحملت كتائب القسام العدو (الإسرائيلي) المسئولية الكاملة عن خرق وانتهاك وإنهاء هذه التهدئة، فقد أجهض الاحتلال هذه التهدئة مبكّراً وأوصد الأبواب في سبيل تمديدها أو تجديدها.
وشددت كتائب القسام – ومعها فصائل المقاومة- أنها سوف تتصرف وتتحرك على الأرض بما تمليه مسئولياتها وواجباتها الوطنية في إطار مشروع التحرر الوطني الذي تعمل من أجل تحقيقه.
وحذرت في بيانها العدو (الإسرائيلي) من أن ينفذ أي عدوان على قطاع غزة أو ارتكاب جرائم جديدة فيه سيفتح المعركة على مصراعيها وسيواجه بردٍ قاس ومؤلم من قبلنا.
وأكدت كتائب القسام أنها ستبقى الوفية فياء لدماء شهدائنا وجرحانا، ولعذابات أسرانا وآلام وآمال أبناء شعبنا المجاهد، وسنبقى رافعين لواء الجهاد والمقاومة في وجه العدو الصهيوني حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
وقالت كتائب القسام في بيان لها نشر على موقع القسام اليوم الجمعة 19/12/2008م: "إن اتفاق التهدئة - الذي رعته جمهورية مصر العربية بين فصائل المقاومة الفلسطينية من جهة وبين العدو الصهيوني من جهة أخرى – ينتهي في تمام الساعة السادسة من صباح اليوم الجمعة 19/12/2008م، وحيث إن العدو الصهيوني لم يلتزم بشروط التهدئة والمتمثلة في وقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر ثم نقل التهدئة إلى الضفة الغربية".
وأضاف البيان " فقد رصدنا للاحتلال انتهاكات خطيرة وفاضحة بلغت حد اغتيال وقتل أكثر من عشرين شهيداً، وجرح واعتقال العشرات، إضافة إلى عشرات عمليات القصف والتوغل والاستهداف، كما أن العدو تجاهل القضية الأساسية في هذا الاتفاق- بشهادة مصر - و هي انهاء الحصار وفتح المعابر" .
كما وحملت كتائب القسام العدو (الإسرائيلي) المسئولية الكاملة عن خرق وانتهاك وإنهاء هذه التهدئة، فقد أجهض الاحتلال هذه التهدئة مبكّراً وأوصد الأبواب في سبيل تمديدها أو تجديدها.
وشددت كتائب القسام – ومعها فصائل المقاومة- أنها سوف تتصرف وتتحرك على الأرض بما تمليه مسئولياتها وواجباتها الوطنية في إطار مشروع التحرر الوطني الذي تعمل من أجل تحقيقه.
وحذرت في بيانها العدو (الإسرائيلي) من أن ينفذ أي عدوان على قطاع غزة أو ارتكاب جرائم جديدة فيه سيفتح المعركة على مصراعيها وسيواجه بردٍ قاس ومؤلم من قبلنا.
وأكدت كتائب القسام أنها ستبقى الوفية فياء لدماء شهدائنا وجرحانا، ولعذابات أسرانا وآلام وآمال أبناء شعبنا المجاهد، وسنبقى رافعين لواء الجهاد والمقاومة في وجه العدو الصهيوني حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.