شعلة الاسلام
12-20-2008, 01:14 AM
أين نحن من محبة الله عز وجل؟؟؟
حب الله يورث القلب حلاوة الإيمان فيتلذذ العبد بطاعة الله وبذكر الله
أخرج البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَحَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ
وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ
وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ) البخاري
ولما كان الحبيب المصطفى أشد العباد حباً لله كان أشدهم تلذذاً بطاعة الله
القلب الذي خلا من حب الله أو ضعفت فيه تلك المحبة يرى بأن طاعة الله وعبادته
ثقيلة عليه فهو ينتظر بفارغ الصبر متى ينتهي الصلاة ومتى ينتهي شهر رمضان
يقول الله غز وجل في الحديث القدسي :
يا بن آدم : لا تخافنّ من ذي سلطان مادام سلطاني باقيا و سلطاني لا ينفذ أبدا
يا بن آدم : لا تطلب غيري و أنا لك فإن طلبتنى وجدتني و إن فتني فتك و فاتك الخير كله .
يا بن آدم : خلقتك للعبادة فلا تلعب و قسمت لك رزقك فلا تتعب
فإن أنت رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك و كنت عندي محمودا
و إن لم ترضى بما قسمته لك فوعرتي و جلالي لأسلطنّ عليك الدنيا تركض فيها ركض
الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك و كنت عندي مذموما.
يا بن آدم : خلقت السماوات السبع و الأراضي السبع و لم أعبء بخلقهن
أيعييني رغيف خبز أسوقه لك بلا تعب .
يا بن آدم : إني لم أنس من عصاني فكيف من أطاعني
فأنا رب رحيم و على كل شيء قدير .
يا بن آدم : أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا
حينما تترسخ محبة الله في قلـب المـؤمن وتتعمـق جذورهـا كـان الله سبحانه
وتعالى هو الغـاية في كل شيء والمفضل على كل شيء
عندما يحس المرء بحلاوة الإيمان ولذة اليقين تصبح وقتها بقية اللذائذ الدنيوية
لا قيمة لها ..أمام هذه اللذة...
لقد بذلنا كل طاقتنا في محبة وهمية في محبة الدنيا ومحبة الشهوات ومحبة
الفاسقين والمغنين والمغنيات والممثلين والممثلات ومحبة المال ومحبة كل شيء في
الدنيا..
لقد اسكنا في قلوبنا كلما هَب ودبْ بغير حساب فتزاحمت الأضداد في هذا القلب..
وما عاد يتسع وطغى ذلك على محبة الله ورسوله ........
سؤال يطرح نفسه؟؟؟
أين نحن من المحبة الأسمى والأرقى..؟
أين نحن من الحبيب الذي ليس بعده حبيب..؟
أليس الله أحق بالمحبة الأول من أي محبة..؟
وهنا سؤال
لو قال لك من هو اول محب لك في حياتك فما يكون جوابك
نريد الجواب بدون تفكير؟!
راجع نفسك وحاول أن يكون الجواب مستقبلا
الله الله الله
حب الله يورث القلب حلاوة الإيمان فيتلذذ العبد بطاعة الله وبذكر الله
أخرج البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَحَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ
وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ
وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ) البخاري
ولما كان الحبيب المصطفى أشد العباد حباً لله كان أشدهم تلذذاً بطاعة الله
القلب الذي خلا من حب الله أو ضعفت فيه تلك المحبة يرى بأن طاعة الله وعبادته
ثقيلة عليه فهو ينتظر بفارغ الصبر متى ينتهي الصلاة ومتى ينتهي شهر رمضان
يقول الله غز وجل في الحديث القدسي :
يا بن آدم : لا تخافنّ من ذي سلطان مادام سلطاني باقيا و سلطاني لا ينفذ أبدا
يا بن آدم : لا تطلب غيري و أنا لك فإن طلبتنى وجدتني و إن فتني فتك و فاتك الخير كله .
يا بن آدم : خلقتك للعبادة فلا تلعب و قسمت لك رزقك فلا تتعب
فإن أنت رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك و كنت عندي محمودا
و إن لم ترضى بما قسمته لك فوعرتي و جلالي لأسلطنّ عليك الدنيا تركض فيها ركض
الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك و كنت عندي مذموما.
يا بن آدم : خلقت السماوات السبع و الأراضي السبع و لم أعبء بخلقهن
أيعييني رغيف خبز أسوقه لك بلا تعب .
يا بن آدم : إني لم أنس من عصاني فكيف من أطاعني
فأنا رب رحيم و على كل شيء قدير .
يا بن آدم : أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبا
حينما تترسخ محبة الله في قلـب المـؤمن وتتعمـق جذورهـا كـان الله سبحانه
وتعالى هو الغـاية في كل شيء والمفضل على كل شيء
عندما يحس المرء بحلاوة الإيمان ولذة اليقين تصبح وقتها بقية اللذائذ الدنيوية
لا قيمة لها ..أمام هذه اللذة...
لقد بذلنا كل طاقتنا في محبة وهمية في محبة الدنيا ومحبة الشهوات ومحبة
الفاسقين والمغنين والمغنيات والممثلين والممثلات ومحبة المال ومحبة كل شيء في
الدنيا..
لقد اسكنا في قلوبنا كلما هَب ودبْ بغير حساب فتزاحمت الأضداد في هذا القلب..
وما عاد يتسع وطغى ذلك على محبة الله ورسوله ........
سؤال يطرح نفسه؟؟؟
أين نحن من المحبة الأسمى والأرقى..؟
أين نحن من الحبيب الذي ليس بعده حبيب..؟
أليس الله أحق بالمحبة الأول من أي محبة..؟
وهنا سؤال
لو قال لك من هو اول محب لك في حياتك فما يكون جوابك
نريد الجواب بدون تفكير؟!
راجع نفسك وحاول أن يكون الجواب مستقبلا
الله الله الله