المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البلوتوث عدو أم صديق؟ المحمول



حبيب الفؤاد
09-23-2009, 03:49 AM
السلام عليكم
البلوتوث عدو أم صديق؟ المحمول

كثيرة هي القصص والحكايات التي تصاحب انتشار كل تقنية جديدة، أو اختراع حديث، لكن عندما يتعلق الأمر بشبابنا وفتياتنا للنيل منهم والعمل على إفسادهم للوصول إلى ما هو أخطر من ذلك، وهو الإسقاط الأمني، هنا يجب أن ينتبه الجميع ويأخذ حذره، ونحن في موقع المجد نحو وعي أمني الالكتروني نرى من الضرورة توعية الجميع بمخاطر البلوتوث وما توصلنا إليه من خلال البحث والتحري وراء ما يحدث مع هذه التقنية المنتشرة بسرعة بيد الجميع خاصة صغار السن والمراهقين.


كانت تمشي أمام الجامعة ليصل إلي الجوال الخاص بها ملف عبر البلوتوث وعند فتح الملف تفاجأت بالمقطع الإباحي الخليع الذي يحتويه الملف المرسل، أما الشاب م ن فيقول ان ما يحدث داخل الحافلات التي تقل الطلبة إلى بيوتهم يعتبر شيء خطير فالعديد من الساقطين يرسلون مقاطع وصور خليعة إلى الشباب والفتيات على حد سواء والخطورة تكمن في استجابة البعض لهذه الصور مما يترتب عليه علاقة مشبوهة قد تصل بصاحبها إلى الأنحراف ومن ثم السقوط الأمني حيث يعمل العملاء للاحتلال على نشر الفاحشة بين الشباب لتدميرهم واسقاطهم.

وهذا ما أكده لنا أحد الضباط في جهاز الأمن الداخلي الذي قال يوجد لدينا العديد من العملاء الذين اعترفوا أثناء التحقيق معهم أنهم استخدموا البلوتوث بأمر من المخابرات الصهيونية لنشر الفاحشة بين طلبة المدارس والجامعات بهدف استدراجهم للوقوع في وحل العمالة.

وإليك أخي القاريء المفاسد المترتبة على تناقل الصور الإباحية من ناحية شرعية:

المفاسد المترتبة على هذا العمل القبيح عديدة، أهمها ثلاث مفاسد كبرى تكفي إحداها لرد من فعل ذلك عن غيه، وإعادته إلى رشده، ولأن كثيراً ممن يقارف هذا المنكر لا يدرك عواقبه، ولا يعي مخاطره عليه هو قبل الناس والمجتمع، وعلى من أهدى إليه هذه المواد المحرمة؛ فإننا سنذكر المفاسد الثلاث لتناقل هذه الصور أو الأفلام أو القصص الجنسية، مع ذكر الأدلة التي تبين حجم هذا الضرر:

المفسدة الأولى:
أن من أرسل الصور أو الأفلام أو القصص الجنسية إلى غيره فإنه يبوء بإثم صاحبه مع إثمه من غير أن ينقص من إثم من أُرسلت إليه شيء، ومن أدلة ذلك: قول الله عز وجل: {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ} [النحل: 25]. وهذه المواد الإباحية من أعظم الضلال، ومن أرسلها إلى غيره فهو يضله، ويدعوه لمشاهدة المحرم، ويعينه عليه.

المفسدة الثانية:
أن في إعطاء هذه المواد المحرمة للغير مجاهرة بالذنب، وخروجاً من المعافاة التي يُحرَم منها المجاهرون.
ودليل ذلك حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه»رواة البخاري و مسلم.

المفسدة الثالثة:
إن في تناقل الصور أو الأفلام أو القصص الجنسية إشاعة للفاحشة في الذين آمنوا؛ وقد قال الله ـ تعالى ـ: {إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [النور: 19].
وقال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ: «هذا إذا أحبوا إشاعتها وإذاعتها؛ فكيف إذا تولوا هم إشاعتها وإذاعتها؟

■ التكفير عما سلف:
كثير من الفتيات والشباب قد يعزمون على التوبة من هذا الإثم العظيم، لكن يبقى في صدورهم حرج مما فعلوا في السابق من توزيع لهذه المواد المحرمة، ونشر للفاحشة على أوسع نطاق، وقد يكون ذلك سبباً في صدودهم عن التوبة، واليأس من عفو الله ـ تعالى ـ ورحمته؛ وهذه وسوسة من الشيطان ليرد بها المقبل على التوبة عن توبته، ومكافحة هذه الوسوسة بما يلي:

_ 1 ليعلم أن الله ـ عز وجل ـ تواب رحيم يفرح بتوبة عبده إذا تاب، ويمحــو ذنـــوبه مهما كانت، والتائب من الذنب كمــن لا ذنب له.
_2 أنه إذا صدق في توبته بدَّل الله ـ تعالى ـ سيئاته إلى حسنات، وهذا فضل من الله ـ عز وجل ـ على عباده، وهو من أكثر الحوافز التي تحفز المذنب إلى المبادرة بالتوبة، وقـد قال أبو ذر ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال: «إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولاً الجنة، وآخر أهل النار خروجاًِ منها: رجل يؤتى به يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا منه كبارها، فتعرض عليه صغار ذنوبه، فيقال: عملت يوم كذا وكــذا كــذا؟ وعمـلت يـوم كــذا وكذا كذا وكذا؟ فيقـول: نعــم! لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة، فيقول: رب! قد عملت أشياء لا أراها ها هنا! فلقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ضحك حتى بدت نواجذه» رواة مسلم.

_ 3 أن يجعل من ندمه على ما وزَّع من صور أو أفلام أو قصص جنسية قبل توبته سبباً لنشاطه في مكافحتها بكل الوسائل الممكنة، ومراسلة كل من أرسلها إليهم يرجوهم أن يزيلوا ما وصلهم منها عن طريقه، مع نصيحتهم بالإقلاع عن اقتنائها أو توزيعها، ويجتهد في هذا السبيل؛ ليكفـر عـن ماضـيه، فلعل الله ـ تعالى ـ يعافي على يديه كثيراً ممن ابتُلوا بهذا الداء الخبيث.
وعلى كل أب وأم أن يتعاهدوا أولادهم ذكوراً وإناثاً بالنصيحة والتوجيه بالرفق واللين، والكلمة الطيبة، مع بيان مخاطر سوء استخدام التقنيات المعاصرة، وإقناعهم بذلك؛ ليكون الواحد منهم رقيباً على نفسه، مراقباً لله ـ تعالى ـ في سره وعلنه، عسى الله أن يصلح أولادنا وأولاد المسلمين، وأن يكفيهم شرور أنفسهم وشرور شياطين الإنس والجن، إنه سميع مجيب.

ولا سبيل لحفظ المسلمين من هذا البلاء الماحق إلا بتحصين أبنائهم وبناتهم بالدين القويم، وملء قلوبهم بمحبة الله ـ تعالى ـ ومحبة رسوله -صلى الله عليه وسلم - ومحبة ما يحبه الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم - ، وبُغض ما يبغضه الله ورسوله، مع تقليل وسائل الشر والفساد قدر الإمكان، وتحصين البيوت منها، وإيجاد البدائل النافعة، وإشغال الفتيات والشباب بما يعود عليهم بالنفع عاجلاً وآجلاً.
كثر استعمال أجهزة الاتصال المحمولة واستغلها الناس في كل سبل حياتهم فلا تكاد تجد شخصا واحدا لا يحمل جهاز الاتصال الذي نقصده حتى أن الكثير من الناس ومع شدة حاجتهم للمال أصبحوا لا يستغنون عن هذا الجهاز بغض النظر عن احتياجاتهم له.

فإذا تعلق هذا الأمر بعامة الناس فما بالنا بخاصتهم وهم أصحاب المصالح التي لا غنى عن هذا الجهاز في قضاء هذه المصالح وإذا أردنا أن نحدد الحديث في هذا السياق فعلينا أن نربطه بفلسطين اليوم وخطر هذا الجهاز الذي أصبح حده السلبي اخطر من الايجابي فقد أصبح هذا الجهاز خنجرا مسلطا على رقبة الفلسطينيين إن صح القول.

فعلى الساحة الفلسطينية تستخدم الفصائل الفلسطينية هذا الجهاز في الاتصال بين أفرادها ما دفع ذلك المخابرات الصهيونية القيام بنوع جديد من التجسس ورصد المقاومين بدلا من الطريقة التقليدية التي انتهجتها في السنوات السابقة أي في الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

فهذه الفصائل اصبحت تستعمل هذا الجهاز دون خوف ولا حذر من كون هذا الجهاز وسيلة رصد ومتابعة, زرع على خاصرة كل فلسطيني يأخذه معه أكثر مما يصطحب زوجته وأهله فكان هذا الجهاز عدوا لدودا يفتك بحامله عندما تريد المخابرات الصهيونية ذلك.

ولكن الأفظع في ذلك تهاون الفلسطيني بهذا الجهاز دون الأخذ بعين الاعتبار عمليات الرصد اليومية لهذا الجهاز فاستسهل الكلمات والعبارات بل ومناقشة كثير من القضايا الحساسة التي لا يناقشها أمام زوجته لخطورتها لكنه سهل على الموساد ذلك عبر هذا الجهاز.

فلعل هذا الجهاز أصبح يقوم بدور لا يقل عن دور العملاء خاصة إذا كان التعامل بخدمات المقدمة بواسطة الشركات الصهيونية وبذلك نرى أن العدو الصهيوني بدأ يبحث عن الوسيلة المناسبة لمتابعة هذه الأجهزة واستخدامها في تحقيق أربعة فوائد وهي.

معرفة أفكار الجهة المقابلة, تحديد الأماكن التي يتواجد فيها المسلحون المطلوبون للعدو الصهيوني , ورصدهم للقضاء عليهم, تحديد الأشخاص المتحدثين ومعرفة أدوارهم لا بل ومعرفة كل حركاتهم.

كل ذلك يتم من خلال رصد بصمة الصوت الناتجة عن اهتزاز الأحبال الصوتية لدى الشخص فيتم حفظها والتعامل معها عند كل اتصال يجريه هذا الشخص مع جهة أخرى. أو عن طريق رقم الجهاز أو رقم الاتصال وهو بمثابة الهوية الشخصية للجهاز والتي تميزه عن غيره من الأجهزة المحمولة والغير محمولة حيث يعبر هذا الرقم عن تردد الموجات التي تصدر عن هذا الجهاز وبواسطته يتم تحديد الجهاز المراد رصده والإيقاع به. وغير ذلك من الأساليب ما يعرف باسم الكود وهذا رقم خاص بالجهاز نفسه ويبقى ثابتا مهما تغيرت أرقام الجهاز أي الشريحة الرقمية وينخدع البعض عند تغيير الشريحة ظنا منه أنه قد أفلت من الرصد الواقع عليه.

وهناك عملية الرصد العام للمكالمات وهو عبارة عن الجهد الذي يقوم به الصهاينة في التصنت على مجمل الأجهزة في منطقة عمله بوضع سياسات عامة لرصد المكالمات مهما كان مصدرها وذلك لجمع أكبر قدر من المعلومات اللازمة لملاحقة أبناء الشعب الفلسطيني والتخفيف من التعامل مع العملاء الآدميين الذين أصبحت موضتهم قديمة وتقليدية لا تفي بالغرض ولا توصل إلى الغاية بصورة كاملة وجيدة.

أما عن نتائج هذا الجهاز فكثيرا ما يتم اغتيال الفلسطينيين عبر قصف سياراتهم أو وضع المتفجرات فيها أو صيدهم عبر الحواجز التي ينصبها الاحتلال كل يوم في طريق الفلسطينيين فكثيرا ما نسمع أن قد تم اغتيال شخصية فلسطينية هامة أو اعتقال آخر لا لشئ إلا لأنه استهان بما يحمله على خاصرته ويسمى "موبايل " أو "جوال" وآخر عملية اغتيال تمت للشهيد عبد الناصر أبو شوقة حين أوصلت له هدية ملغومة على شكل المسجد الأقصى فالسؤال هنا كيف استطاع الصهاينة رصده ومعرفة مكانه الجواب مر أمامكم عبر الموضوع.

ولا تنسوا من صالح الدعاء

الأسيرة المجندة
10-28-2009, 05:32 PM
ياساتر يارب

مشكور اخي الكريم

:1030: :1030: :1030: